من هو طارق لطفي؟
طارق لطفي ممثل مصري وُلد في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، ودرس التمثيل والإخراج في المعهد العالي للفنون المسرحية. امتدت مسيرته أكثر من ثلاثة عقود قدّم خلالها عشرات الأدوار في التلفزيون والسينما، وتنقّل بين الشاب الرومانسي والضابط والطبيب ورجل الأعمال والمتطرف والغجري والبلطجي الشعبي، حتى صار من الأسماء التي يُنتظر حضورها في مواسم رمضان.
النشأة والدراسة
وُلد طارق محمد لطفي في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، وتتفق أغلب المصادر على أن ميلاده كان في العشرين من نوفمبر عام 1965. التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية في أكاديمية الفنون ودرس في قسم التمثيل والإخراج، وتذكر المصادر أنه تخرّج فيه عام 1990. وتشير صفحته في موقع «السينما.كوم» إلى أن الممثل مجدي فكري عمُّه، وهو ما يعني أن الفن لم يكن غريبًا عن محيطه العائلي منذ سنواته الأولى.
البدايات التلفزيونية
جاءت انطلاقته من الدراما التلفزيونية، حين شارك في مسلسل «الوسية» مع المخرج إسماعيل عبد الحافظ بدور «محسن مرتجي»، ثم ظهر بشخصية «أدهم» في الجزأين الرابع والخامس من «ليالي الحلمية». وفي منتصف التسعينيات توالت أدواره في أعمال مثل «العائلة» بدور «مصباح»، و«السقوط في بئر سبع»، و«شارع المواردي»، و«شقة الحرية»، و«أهالينا». وقد منحته هذه المرحلة خبرة واسعة أمام الكاميرا، ورسّخت حضوره وجهًا مألوفًا لدى مشاهدي التلفزيون المصري.
السينما ومحطة «صعيدي في الجامعة الأمريكية»
دخل السينما مطلع التسعينيات بفيلم «دماء على الأسفلت» (1992)، ثم «الناجون من النار» و«قشر البندق». وفي عام 1998 قدّم شخصية «حسين» في «صعيدي في الجامعة الأمريكية»، وهو من أكثر أفلامه رسوخًا في ذاكرة الجمهور، وأتبعه في العام نفسه بفيلمي «جبر الخواطر» و«أرض أرض». ثم شارك في «الحب الأول» بدور «هشام»، و«شروع في قتل»، و«عن العشق والهوى» بدور «مراد»، و«أزمة شرف»، و«بنتين من مصر»، قبل أن يعود بطلًا في فيلم «122» عام 2019.
سنوات الدراما الغزيرة
شهد العقد الأول من الألفية أغزر فترات عمله في التلفزيون. قدّم «عبد العظيم» في «حديث الصباح والمساء»، و«رياض» في «الحقيقة والسراب»، و«وجيه» في «الليل وآخره»، وأدّى شخصية «يعقوب» في «العميل 1001»، وجسّد المشير عبد الحكيم عامر في «العندليب: حكاية شعب»، و«صلاح كريم» في «السندريلا». ثم لفت الأنظار بدور «منير الدويري» في «مع سبق الإصرار» (2012)، وشخصية «كين» في «جبل الحلال» (2014)، والمقدم «حمزة» في «عد تنازلي».
من «بعد البداية» إلى «جزيرة غمام»
تصدّر البطولة في «بعد البداية» (2015) بشخصية «عمر نصر»، ثم في «شهادة ميلاد» (2016) و«بين عالمين» (2017). وبعد فيلم «122» عاد إلى التلفزيون في رمضان 2021 بشخصية «رمزي» في «القاهرة كابول»، وهي من أكثر أدواره إثارة للنقاش. وفي 2022 قدّم الغجري «خلدون» في «جزيرة غمام» من تأليف عبد الرحيم كمال، وهو العمل الذي فاز بجائزة أفضل مسلسل في الدورة الأولى من مهرجان القاهرة للدراما، ونال عنه طارق لطفي جائزة أفضل ممثل في مهرجان الفضائيات العربية.
أحدث الأعمال
قدّم عام 2023 مسلسلي «مذكرات زوج» بدور «رؤوف» و«ليلة السقوط» بدور «عبد الله»، ثم خاض تجربة الدراما الشعبية بشخصية «خضر» في «العتاولة» (2024) أمام أحمد السقا، وعاد إليها في الجزء الثاني عام 2025. وظهر ضيف شرف في فيلم «أحمد وأحمد»، وأدّى دور «مصطفى الألفي» في فيلم «السيستم». وفي رمضان 2026 شارك محمود حميدة بطولة «فرصة أخيرة» بشخصية رجل الأعمال «بدر أباظة»، وبدأ في سبتمبر 2026 تصوير فيلم الرعب «الساعة 12».